البعض يذكر ما هي فكرة هذه المدونة والبعض نسي
لقد هجرناها كثيرا و وجب علينا أن نعود
الفكرة هو أن نختار كلمة , كل منا يكتب ما يمكن أن تفرزه هذه الكلمة من موقف أو خاطرة أو معنى أو قصة قصيرة جدا
المدونة أشبه بالورشة
لذا سنعود
و كلمة اليوم هي
العيون
فهي علامة مميزة لكل شخص
تختلف ألوانها و حدتها و رقتها
بعضها يسكر و البعض يغرق
كيف يراها العاشق و كيف يراها الظامىء و كيف يراها الفنان
كيف تعكس ما بداخلنا كأنها مرآة و كيف تحمل الغموض كأنها بحر
اطلق جماح خيالك و انطلق و اكتب شيئا ما عن العيون
وكل ما برسم اللوحه بتطلع منى مجروحه
دموع ع الخد ..لحظه وجد .. وحتى فى صوتها مبحوحه
وجبت عينكى قدامى .. ماهما وبس الهامى
وعجزت ريشتى عن وصفك
عيونك بحر بلونه وصمته وكلامه
عيونك ليل فيها العاشقين يدوبوا بوجده وهيامه
عيونك دول قاتلنى وساحرنى ومالكنى
وانا عاشق من المساكين مابين الرمش والننى
عيونك تفاحات ادم لكن للجنه وخدانى
رميت الريشه والالوان ولقيت فى الكلمه سلوانى
عيونك نهر م الانهار تصب فى قلب شريانى
عيونك سحر والسحار مع عيونك .. حلف مايعيده من تانى
اهداء لصاحبه اجمل عيون ♥
العيون نوافذ ارسال واستقبال
![[260037_2153185826495_1151896857_2560973_5507806_n+%281%29.jpg]](https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjrkhNfI-GEURlefh2pW4UePuc2sbBb8J7PX0HLtVeC4KRsMdQ-xx0TAawFoRtb0apbWBpKJE-uH3eu0lVFwuakrRgHKjDNVNQO9CLMyGg8Bv0l6fl3cyqGN7WTr9g-2hhrdSKjJ35Y0EA/s220/260037_2153185826495_1151896857_2560973_5507806_n+%25281%2529.jpg)
عذرني حبيبي ان اطلت النظر في عينيك
ففيهما تسكن روحي
عينيك التى دوما ما أذوب بهما كذوبان الجليد
وكأن بهما سحر يسحرني الى زمن سحيق لا يسكنه سواي
اعذرني حبيبي ان تعثرت خطواتي بين لفتاتهما الرقيقة القاتلة
فأنا في تلك اللحظة
لا أدري من حاضري شئ
سوى الموت في احضان مقلتيك
عيون ممتلئة بالسعاده ولكنها صنعت سعادتها على دموع من عيون اخرى
عيون مملؤة بالحب هي فقط من تشعر بالحزن عند الفراق
عيون جامده لما يعد يؤثر فيها احداث الدهر فقد اصابها الاعياء مما رات
عيون تتمنى ان لا ترى حتى لا تكسر القلب
العيون تفضح مابداخلك لمن يجيد قراءتها
--------------------------------
عيناك هم نافذتى على الحياه ♥
فتفوتــة سكر
أضىء مصباحيَّ اللذين في وجهك - و لا تغلقهما - حتى أرى الحياة
لغة العيون،، وسحر العيون
الحب هو أن يفهم الحبيبان بعضهما من نظرة عين
العيون نافذة الروح وبوابة الوصول اليها ... وتحمل سهام العشق والهوى كما أنها محصنة احياناً بأقفال غليظة تمنع وصول الحب .
لا اجد اجمل من كلمات عبد الله الفيصل فى العيون:
من اجل عينيك عشقت الهوى .. بعد زمان كنت فيه الخلى
وأصبحت عيني بعد الكرى .. تقول للتسهيد لا ترحلي
يا فاتنا لولاه ما هزني وجد .. ولا طعم الهوى طاب لى
هذا فؤادى فامتلك أمره .. فاظلمه إن أحببت أو فاعدل
دائما عيونك خطوط حمراء لى
اخاف ان انظر اليها
اخاف ان اهوى من جبال رموشك
لاغرق فى بحور مقلتيك
اغلقى عيناكى
تجنبا لمزيدا من الشهداء
شهداء عيناكي
اول شيء لفت نظري ف صورتك كانت عيونك
مش عشان حلوة
لاء
عشان مش بتضحك زي شفايفك
وعشان كدة كنت طول الوقت اللي فيه مع بعض بسعدك
بس عشان
عيونك تضحك
والحمد لله
ضحكت عيونك
أحلي ضحكة....
ضحكة ...
كانت هديتك...
قبل الرحيل
علمنى صديق يوماً ما دون أن يدرى أن أقرأ لغة العيون.. مدينه له بذلك وهو لا يعلم
عائدة أنا من حُضن عينيك
عائدة تواً
و أنا التي بسحر العيون لم تؤمن أبداً
و أنا التي لم تُفتن من نظرة قبلاً
عائدة أنا من حُضن عينيك
و قد سمعت كثيراً عن الغرق في بحار العيون
و قرأت كثيراً عن حكايا تنسج من نظرة
و نيران تشتعل من نظرة
و ألف ألف كلمة تُقرأ من بين الجفون
و كنت أسخر من هذا الجنون
لم أُصدّق أبداً
عائدة أنا من حُضن عينيك
و قد تأكد لي كذبهم
فأنا لم أغرق و لم أتوه و لم أشتعل
كاذبون
لم يقولوا لي أن بالعيون نبع
و أنا شربت من نبع عينيك و ما عدت ظمآى
و لم أشبع أبداً
و لم يقولوا لي أن للعيون أذرع
و أنا بين ذراعي عينيك نمت و إستكنت
و لم أهدأ أبداً
عائدة أنا من حُضن عينيك
و يا ليتني ما عُدت
بالله عليك أخبرني
كيف لا أُغادره بعد اليوم أبداً
ألم تدرك أن حكايات العيون أعمق من ورقي أحلك من حبري
أرهقت السطور بك أكتبك كــ سيمفونية أتغنى بها كل مسائاتي
التي تفتقدك وأرقص على أنغام حرفك متعمشقة بكلك..
وبوصلتي في أرض حلمي حكاية من عينك
ألملم شتات الحروف بين أناملي لأبعثرها مع طيفك
أعانق عينيك ذات لقاء حالم يجمعني بك ..
حين أستمع للحروف من شفتيك وأغرق من جديد
بين بحر كلماتك وبين غيبوبة عينيك ..
أحتاج حينها إلى كم من الكلمات لتصف غرقي
إرتعاشي ..أنفاسي الاهثه حين لقاء عيني بعينك
حين لقاء عينيك ســ أشرب منها كأس العشق حباً وهياماً
حد الثمالة لأشعر بدفئها يغمر أوصالي المتجمدة ..
دعني أتنفس عبق عطرك حبيبي أزرع قبلة على شفاهي
لأرتوي منها لذة الحب ..نتقن حمى العناق التفافاً واحتضاناً
ودفئاً دعني لاأفيق من تلك السكرة فلازالت بين عينيك
وعيني أجمل حكاية ..
العيون
باب مفتوح يكشف ما وراءه وان اوصدت انت الف و الف باب
العيون
تضحك
تبكي
تفكر
تحلم
تسرح
تحب
تأن
تتكلم
تصمت
كل عين حكايه تأخذك لتقرأها و تعرف ما مراءها و غالبا لا تستطيع التوقف عن قراءه الحكاية
